فلسطين ، مش لُعبة شدّه ، يا ولاد الكلب - المحامي واكيم واكيم
اربعة اهداف بالكمال والتمام ، لصالح اللاعب الاسرائيلي ، في يوم واحد ، على كل الساحات ، المحلّيه والاقليميه والدوليه ..

_عضو كونغرس امريكي ، يقول ان اسرائيل اكبر حليف للمسيحيين ..

_ممثّل عن ما يسمّى بالمعارضه السوريه ، يشارك في مؤتمر ضد الارهاب في اسرائيل ..

_ابو مرزوق،نائب رئيس المكتب السياسي لحماس ، يُجيز المفاوضات المباشره مع اسرائيل ..

_10 دول عربيه ، حتى الآن تنضم لامريكا وفرنسا ، في عدوانها الُمرتقب على سوريا ، بحجّة القضاء على داعش ..

حلم ابليس بالجنّه يتحقق ...اسوأ الكوابيس تلاحقنا في وعينا وادراكنا ، فتنقلب رأسا على عقب الحقائق التاريخيه ، والمصطلحات والمعاني تتبدّل على نحو شخبط شخابيط ولخبط لخابيط ولنتذكّر معا ، دائما ودوما والى الابد وحتى انقضاء الدهر ، الزور والبهتان وقلب الحقائق وتزييفها :

داعش هي التي سلبت فلسطين بعد ان طردت اكثر من 70% من اهلها ، ليصبحوا بين ليلة وضحاها لاجئين ، يفترشون الارض ويلتحفون السماء ..

داعش هي التي قامت باكثر من 90 مجزره بمقاس مجزرة دير ياسين ، ضد الشعب الفلسطيني ، بهدف ترويعه وتسهيل هروبه خوفا ، من فلسطين ..المجازر شملت وباعتراف المؤرخين العسكريين الجدد ، ذبح من الوريد الى الوريد ، بقر بطون النساء الفلسطينيات الحوامل ، قتل الاجنّه ، اغتصاب النساء وفي الكثير من الحالات اغتصاب جماعي ، قذف ورمي العديد في الآبار وهم احياء يُرزقون والتمثيل بالجثث ..

داعش هي التي هجّرت وطردت اهل فلسطين من اكثر من 531 قريه ومدينه وقامت بتدميرها بالكامل وفي بعض الاحيان ابقت على بعض الاحياء بهدف استقبال المهاجرين الجدد واعلنت عن الذين بقوا في الوطن ، من هذه القرى والمدن المهجّره ، غائبين ولا يحقّ لهم استعادة املاكهم وقامت بعبرنة اسماء القرى والمدن العربيه وصادرت كل الاراضي بموجب العديد من القوانين الدراكونيه ..

داعش هي التي حرمت وما زالت ، الشعب الفلسطيني ، من العوده الى وطنه بالرغم من قرار الجمعيه العموميه لهيئة الامم المتحده الذي تمّ اقراره مجددا ومره تلو المرّه اكثر من مائة مرّه وبالمقابل تجلب المهاجرين من مختلف بقاع الارض بهدف اسكانهم في ارض اللبن والعسل بحجج تستند الى الاساطير الواهيه وتلاحق من بقي على ارضه بسياسة التمييز العنصري والاضطهاد القومي ..

داعش هي التي نفّذت ومنذ النكبة الاولى عشرات المجازر ضد الشعب الفلسطيني ، حتى في مخيّمات اللجوء ، خارج الوطن ..مجازر بشعه يندى لها الجبين ..

داعش هي المسؤوله عن هدم المئات من المساجد والعشرات من الكنائس في القرى والمدن المهجّره ومنعت الفلسطينيين المسيحيين والمسلمين من العودة الى وطنهم ..

..والكابوس لا يتوقف ما دمنا نغرق في نومنا وسباتنا .....

- وهكذا ولذلك تمّ خلط الاوراق ، ليختلط الحابل بالنابل وتُصبح انظمة العرب العاربه حليفة لامريكا واسرائيل وتضيع بوصلتنا ونُضيع الطريق ، فتُصبح لندن وباريس وواشنطن ، مربط خيلنا وامّا علاّقة داعش فهي التي كُتب لها ان تحمل كل همومنا اليوميه والوطنيه ..فليس هناك اسهل من ان ننسُب كل شيء لداعش ..ومن يأبه ان اعاد الاعداء خلط الاوراق ، كي تلتبس علينا الامور ، فيصبح العدو صديقا والصديق عدوّا ..

نسينا او كدنا ان ننسى من نكون ، من العدو ومن الصديق ، من فرط جهلنا وعقلنا الجاهلي وحتى نستفيق من سبات اهل الكهف نقول للعربان العاربه وملوك وامراء السفلس : حطّطوا عن بغلتكم ، فلسطين ، مش لعبة شدّه ، يا ولاد الكلب ..

13/9/2014





® All Rights Reserved, Wajih Mbada Seman, Haifa.
WebSite Managed by Mr. Hanna Seman - wms@wajihseman.com