رحلة تنتظر نهاية - د. منير توما


ذا اقتربتِ النهاية

فلا تُقِمْ مأتمًا وعويلا

بل تشَجَّعْ وافتحْ سبيلا

فنحنُ نهربُ مِن واقع ٍأليمٍ

رحلتُنا منهُ الى عَالمٍ سرمديٍّ

يصيرُ بديلا؛

قد نحزنُ، وقد نبكي

ولو تمنينا أنْ نعيشَ طويلا

فيا أحبّائي قد تذكروني

بعد يومٍ.. شهر أو سنة

لكنَّ كلَّ ذرةٍ في قلبي

تعشقُ أيامًا معكُم

كانَ الزمانُ فيها جميلا

وكم تأمّلنا شموسًا وأقمارًا

كانَ الحلمُ فيها نبيلا

وإنْ نسيتُمْ، فدموعي ساهراتٌ

لا يأبهُ بها الليلُ إلّا قليلا

ولطالما اشتقتُ الى اشراقاتِ صُبْح ٍ

سمعتُ فيها الهديلا

ولكنْ خابتِ الآمالُ دومًا

ولم تُنصفِ الدُّنيا

مَنْ كانَ أصيلا

فالجرحُ في النَفْسِ لا يشكو

بعيدًا أو خليلا

وليسَ أمامي سوى صبر ٍ

الى يوم ٍ وشيكٍ

أكونُ فيهِ نزيلا.

عن الاتحاد
20/10/2021






® All Rights Reserved, Wajih Mbada Seman, Haifa.
WebSite Managed by Mr. Hanna Seman - wms@wajihseman.com