الفنان الفلسطيني فراس زريق يطلق ألبومه الأول "صولو" - حاورته: ليانا خوري


أطلق الفنان الفلسطيني فراس زريق ألبومًا حديثًا يحمل عنوان "صولو"، وهو عمل جديد من تأليفه وعزفه على آلة القانون العريقة.

ويشمل الألبوم أربع مقطوعات موسيقية، التي يمكن رصدها على منصات مختلفة مثل "سبوتيفاي"، "يوتيوب" وأنغامي".

فراس زريق هو عازف قانون، ملحن وموزع، من مواليد مدينة حيفا. أنهى دراسته الثانوية في مدرسة "يني يني" في قرية كفرياسيف وبعدها توجه الى الولايات المتحدة وتحديدًا الى مدينة بوسطن، ليلتحق بجامعة "بيركلي" للموسيقى، عقب حصوله على منحة تعليمية كاملة لمدة خمس سنوات. وأنهى زريق لقبين فيها، الأول في التلحين والجاز والثاني في العزف.

وفي حواره مع ال "الاتحاد" قال زريق معقبًا: "على الرغم من كون "بيركلي" جامعة غربية، الا أني استطعت الموازنة بين التلحين والتوزيع الغربي وبين دراسة الموسيقى الشرقية وذلك من خلال العمل مع الموسيقار سيمون شاهين".

أنهى زريق دراسته في بيركلي قبل نحو العام ونصف العام، أي قبل فترة قصيرة من بدء جائحة كورونا، وانتقل للعيش في مدينة نيويورك، للمباشرة في مسيرته المهنية، كعازف وملحن هناك. ومع بدء جائحة كورونا، تعطّلت مخططات عديدة من ضمنها مشروع العروض.

حول ذلك، قال زريق ل "الاتحاد": "إنّ تعطيل العروض الفنية والثقافية، مكنني من التركيز على المشروع الإبداعي والانتاجي، وفي الحقيقة، لم يكن ألبوم "صولو" موجودًا على الأجندة، بل كنت في خضم التحضير لعمل أكبر، وهو ألبوم كامل مع الفرقة، ومن المرتقب إصداره في الخريف المقبل، ولكن ظروف الجائحة وحيثياتها، منعت من التعاون مع الموسيقيين داخل الاستوديو، كما منعت من التنقل والسفر. فوُلد مشروع "صولو" من رحم هذه الأزمة الذي يعكس أنّ حتى الأوتار كانت محجورة".

"الاتحاد": ما هي التحضيرات التنظيمية والإدارية التي أدت لنجاح تسجيل "صولو" خلال عمق جائحة كورونا؟

زريق: تلقيت مكالمة من مهندس الصوت، عادل حناوي، سوري الأصل ومقيم في مدينة نيويورك، ولديه مساحة تسجيل غير مستغلة يرغب في احيائها، يعرض من خلالها تسجيل مواد أرغب في نشرها. وكانت هذه المكالمة بمثابة محفّز للمباشرة في ألبوم "صولو"، وتم تسجيل المواد في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وتم إصداره قبل نحو الأسبوعين، وهو عبارة عن أربع قطع صولو قانون، قطع تتكئ على المقام العربي، مع تأثيرات من كل الموسيقى التي تشرّبتها، إن كانت غربية أو شرقية، خلال تطوري كطفل وموسيقي.

"الاتحاد": ما هي التحديات الجوهرية التي تمت مواجهتها خلال الجائحة؟

زريق: عمومًا، كل الشرائح تضررت من هذه الأزمة، صحيًّا، اقتصاديًّا ولوجستيًّا، ولكن، إنّ الشريحة الفنية تضررت "بامتياز"، لسببين أساسيين، الأول هو عدم اعتبار الفن "وظيفة حيوية"، فكانوا أول الأشخاص الذين توقفوا عن العمل، وتم الغاء كافة العروض، التي تعتبر دخلًا أساسيًا للفنانين لعام كامل، والسبب الآخر هو أن الفنانين هم آخر العاملين الذين سيباشرون عملهم كالمعتاد، وذلك لاعتبار الفن كـ "كماليات". وعلى الصعيد الشخصي، ولدت الأزمة تراكمات عديدة، حيث كسرت يدي في مطلع العام الفائت، الأمر الذي أدى لإلغاء عروض عديدة، من ضمنها عرض في الأمم المتحدة وعروض أخرى في نيويورك، واضطررت لتمديد اقامتي في الجليل للتعافي، لنحو الشهرين. إنّ الحد من الانطلاقة كان قد بدأ قبل بداية جائحة كورونا، وبعد التعافي تم الغاء العروض المقررة بسبب بدء تفشي الفيروس، وخلال تلك الفترة كنت أكثر قابلية للتعرض لمشاعر الإحباط أو الاكتئاب، وخاصة إني في بداية مسيرتي الفنية والعملية، وأعمل كعازف مستقل في أغلى مدن العالم وهي نيويورك. في الأساس كانت هناك تحديات اقتصادية، نفسية وأيضًا فكرية وتنظيمية بسبب تقييد التنقل وبالتالي تقليل الإنتاج.

للتغلب ومواجهة التحديات، افتتحت مشروع تعليم موسيقى عن بعد (أون لاين)، وبعد الإعلان عن المشروع كان التجاوب أكثر من رائع، حيث انضم عشرات الطلاب أسبوعيًّا، من جميع أنحاء العالم، من أوروبا، أمريكا، والعالم العربي، من مختلف الأعمار ومن مختلف الخلفيات الموسيقية. إنّ هذا المشروع لم يكن بوارد الحسبان، ومن المرجح أني لم أكن لأباشر بهذا العمل خلال انشغالي بالعروض، وأيضًا فتح لي آفاقًا جديدة لإدراك إمكانية التعليم في أي مكان بالعالم من دون قيود، وبالطبع كان بمثابة دخل أساسي خلال الأزمة.

وبالإضافة لهذا، تمكنت من العمل على اغنيتين للوالدة، الفنانة أمل مرقس، إذ أصدرنا في تشرين الماضي أغنية "ناس"، وهي من كلماتي، ألحاني وتوزيعي، بأسلوب الجاز المعاصر. وعملنا أيضًا على أغنية "دولا" من توزيعي وانتاجي. كما عملنا أيضًا على وضع الأغنيات على المنصات الرقمية المختلفة مثل "سبوتيفاي"، "أبل" و"أنغامي"، وخاصة بعد انتهاء حقبة تقنية الـ "سي دي"، وتحول الإنتاج الى انتاج رقمي، وهذا التحول ايضًا يعتبر بمثابة تحدٍ للفنانين. والعام الماضي أيضًا أطلقت قطعتين موسيقيتين، الأولى "مشاعر في الفراغ" في نيسان، والثانية "تهليلة للطبيعة" أصدرت في حزيران. وبالإضافة الى ذلك، أنهيت قبل شهرين تسجيل الألبوم الكبير الذي ذكرته سابقًا وسينتج في الخريف المقبل إلى جانب ألبوم "صولو". إذًا "صولو" أنتج من وحي الأزمة وشحّة الإصدارات وقدرة التعامل بشكل مباشر مع الموسيقيين.

"الاتحاد": ما هو الاختلاف الأساسي بين الموسيقى النصية والآلاتية، وما هي المشاعر التي أردت ايصالها من هذا الألبوم، مقارنة مع أعمالك السابقة؟

زريق: "أعتقد أن الموسيقى الآلاتية تنقصنا بشكل كبير، واذا نظرنا إلى رصيدنا الموسيقي خلال المئة عام الماضية، نجد أن 99 بالمائة منه غنائي، بينما ينقص هذا الرصيد الإنتاج الموسيقي البحت، ومن المهم لي كعازف موسيقي وملحن أن أثري هذا الموضوع إلى جانب تلحين الأغنيات النصية، وعندما يصل الأمر الى معزوفة موسيقية من دون كلام، نفقد "أدلجتها"، أي عندما أكتب معزوفة بعنوان "الربيع" على سبيل المثال، كأنني أفرض عليه سماع المعزوفة بسياق عنوانها، ولكن عندما أنجز معزوفة خالية من الكلمات، فإني أترك له حس الخيال لكي يقرر من خلال جهازه الاستيعابي والحسي، كيف يريد رؤية المعزوفة، بمشاعر فرح، حزن حماس وشوق.

فبالنسبة لي موضوع المشاعر هو موضوع شخصي لكل شخص خاصة في معزوفة الاتية محض. انا أرى أن التراكمات التي حصلت في العام الأخير انعكست في الموسيقى بشكل أو باخر من دون التفكير في الموضوع.

كما أرى أن اصدار الموسيقى والعزف في ظل أسوأ الفترات التي مرّت على الموسيقى في السنوات الأخيرة، كان بمثابة بيان صريح أنه بالرغم من كل الأزمات والضجيج، سأكمل بإصدار الموسيقى.

في هذا الالبوم سأترك للمستمع حرية اختيار المشاعر التي يحسها بعد سماع المقطوعات، وعندما تكون المعزوفات الاتية فقط أحب أن أتركه بالصورة الخام، ولكن في اللحظة التي أعطي عنوانًا للقطعة حتى بغياب الكلمات فأنا أولّد انعطافًا معينًا في ذهن المستمع، لكي يتخيلها في السياق المذكور، أحيانًا يمكننا أن نرى الأمر جميلًا لنوصل مشاعرنا للمتلقي، ولكن أطمح أحيانًا لإصدار معزوفات غير معنونة، ليأخذ المستمع الألوان والمشاعر التي يرغب أن يشعر بها.

"الاتحاد": كيف استطعت التعامل مع فكرة انتقالك للولايات المتحدة للبدء بمسيرتك التعليمية، وخاصة أن أمريكا ذات سياسة خارجية وداخلية إمبريالية ورأسمالية؟

زريق: لم يكن من السهل نفسيًا، تقبل توجهي للدراسة في كيان أنا أرفض سياسته الخارجية وفلسفته السياسية الرأسمالية والامبريالية لغاية الآن، وخاصة أني تربيت في خلفية تقول "أمريكا رأس الحية" وبالطبع أنا أوافق مع المقولة في السياق السياسي الاقتصادي الرأسمالي، ولكن الأمر الذي شجعني هو تجارب قامات عظيمة مثل ماركس الذي دفن في لندن، معقل الرأسمالية، غاندي الذي درس في لندن، هذه التجارب ولدت لدي موقفًا مغايرًا، أولًا حقيقة أن الولايات المتحدة تستقطب أكاديميين وفنانين من البلاد، تعتبر نتيجة مباشرة للإمبريالية، في ظل غياب البنى التحتية المناسبة لهذه الأشخاص في الدول العربية، الأمر الذي يؤدي الى ما يسمى بـ "هجرة العقول"، أنا أدرك وأعي تمامًا هذا الأمر، ولن أفقد أبدًا التواصل مع بلادي، ليس فقط في مفهوم الحنين والاشتياق، أنما أيضًا بمفهوم العمل والإنتاج.

من ناحية سياسية، لم أغير مواقفي، ولكني أرى أننا نختزل كلمة أمريكا، فعندما نذكر قوى الثالوث الدنس "الصهيونية"، "أمريكا" و"الرجعية العربية"، بالمفهوم العام والكبير، إنّ هذا الامر صحيح بالمفهوم السياسي العالمي، ولكن أمريكا أكبر من حصرها فقط في حكومتها، فنظمت في أمريكا لجان عمال، حركة الفهود السود بالإضافة الى قامات عظيمة سياسية، فكرية وثقافية، التي اتماهى معها وأشعر أنها تشبهني. وعمومًا إذا نجرد دول العالم من حكوماتها نجد تشابهات عظيمة بين الشعوب، وارى بهذا مفهومًا أمميًّا، ففي نهاية الأمر الشعوب وطبقة المسحوقين هي شريحة واحدة وطبقة المستفيدين واحدة.

وفي ذات الوقت، كنت حذرًا من اعتباري سفيرًا لدى الولايات المتحدة في الوطن العربي أو على العكس، أنا أرفض العزف في السفارة أو في أي مؤسسة أمريكية رسمية تمثل الحكومة، ولكن على صعيد المؤسسات الفنية والثقافية، إن كانت المشاركة تناسبني فبالطبع سأشارك فيها. وأيضًا، من الصعب اعتبار أمريكا كمفهوم ثقافي مستقل وذلك، لغياب فكرة وجود شعب أمريكي حقيقي، خاصة في مدينة نيويورك، التي تعتبر فقاعة ثقافات مختلفة، وهناك صراعات عديدة بين البيض والسود وبين الغني والفقير بالإضافة الى ثقافات عديدة كالآسيوية، اللاتينية، العربية وغيرها، دائمًا نجد دوائر نستطيع أن نجد أنفسنا فيها في أمريكا، فعندما نقول أمريكا والامبريالية نحن نتحدث على أمر خاص، ودولة التي يعيش فيها نحو 400 مليون نسمة من شعوب مختلفة أوسع من هذا التعريف الضيق.

"الاتحاد": هل تعتبر نفسك متمردًا على قرار تعلم الموسيقى وهل تعتبر نفسك متمردًا على اختيار موسيقاك ومعزوفاتك؟

زريق: إنّ التخوفات والترددات كانت دائمًا موجودة، وحتى بعد التخرج من الجامعة، للاستمرار في مجال الموسيقى والاحتراف فيه، وذلك لأسباب عديدة، أولها التخوفات المادية، تخوفات النجاح والفشل، وأيضًا تواصلي مع مواضيع فكرية وسياسية أخرى في الحياة. أنا أعتبر نفسي متمردًا على مفهوم المخزون الموسيقية (ريبورتوار)، أعتقد أنه حان الوقت لإثراء الكنز الفلسطيني، ولإحياء موسيقى فلسطينية مستقلة.

لا أعيد صياغة أعمال قديمة لقامات فنية أخرى، وأحاول تحرير نفسي من المخزون الموسيقي السابق. خلال تعليمي الموسيقى لا شك أني عزفت للعديد من الأعمال الموسيقية الكلاسيكية لملحنين عظماء مثل عبد الوهاب وباخ، والسنباطي، ولكن الفكرة الأساسية ما بعد الاتكاء على المخزون الموسيقي السابق هو الانطلاق بالصوت الخاص، فعندما نملك هذه الجذور القوية، نستطيع الابداع بهوية موسيقية جديدة. وكان التحدي هو عدم الوقوع بفخ إعادة انتاج أعمال سابقة، فأنا أرى أن العمل أنجز في السابق من أفضل القامات ولا توجد عبرة إعادة انتاجه. هذا في سياق الإنتاج، أما في سياق الأسلوب، فأرى أن التمرد الأساسي كان، عندما توجهت لأمريكا لدراسة الجاز بعد أن كانت ركيزتي الموسيقية هي المقام الموسيقي العربي، ولكن الجذور الموسيقية القوية التي كانت حينها سمحت لنفسي بدراسة أنماط موسيقية جديدة. وبالطبع أنا لا أحاول الدمج والخلط ما بين الاثنين لإصدار موسيقى جديدة بل أستعين بدراساتي السابقة لتسخيرها لصوتي الشخصي.

إن الفنان الفلسطيني في الداخل والجمهور الفلسطيني عمومًا، بسبب النكبة، وبسبب الانقطاع عن العالم العربي، أصبحت لديه ردة فعل طبيعية، بالتواصل مع الموسيقى اللبنانية، المصرية والشامية، وبالطبع أنا أبارك هذا الأمر، ولكن بعد مرور أكثر من سبعين عامًا على الصراع هذا، من المفروض أن لدينا كفاءات موسيقية كافية، أنا أتساءل لماذا هذه الكفاءات العديدة لا تتناسب طرديًا مع عدد الانتاجات الفلسطينية الأصلية، نرى أن القاعات ممتلئة بعروض موسيقى معاد انتاجها مثل عبد الوهاب، فيروز وحتى كاظم الساهر ووائل كفوري، وبالنسبة لي أنا أتمرد على هذه الدونية تجاه العالم العربي، أنا أطرح فني الخاص، مثل فنانين آخرين خطوا هذه الخطوة. وأتمرد أيضًا على الدونية تجاه الغرب والتي يقع بها البعض عندما يحاول طرح "موسيقى بديلة" بدمج التكنو والموسيقى الالكترونية بكلمات عربية، دون وجود أي ملامح للثقافة الفلسطينية في العمل، أنا أتمرد على هاتين الدونيتين بطرح فني دون الاضطرار لتكرار أعمال سابقة ومفهومة ضمنًا ولا ترويض الجمهور على ثقافات مستوردة.

"الاتحاد": هل ترى أنه من خلال موسيقاك تستطيع إيصال رسالتك السياسية، وكيف تستطيع اثبات وجودك السياسي من خلال هذا الفن؟

زريق: أرى أن وجودي بحدّ ذاته سياسي، عندما أعرف عن نفسي كفلسطيني في أمريكا فهذا بيان سياسي، طبعًا أنا لا أختزل نشاطي السياسي بهذه المقولة، ولا يكفي أن أعرف عن نفسي فقط كفنان فلسطيني، ولكن هذا القول بحد ذاته في الغرب يعتبر قولًا سياسيًا، لا أرى أن هناك مناصًا من السياسة، وأنا أرى أن الفنان الحقيقي يجب أن يكون لديه موقف سياسي، اجتماعي وفكري واضح.

من خلال تلحين شعر من أشعار المقاومة، هذا أيضًا موقف سياسي واضح. عندما أكتب أغنية تتضمن كلامًا سياسيًّا، فهذا أيضًا موقف سياسي. بينما في المعزوفات الخالية من الكلمات أرى بوجودي وبإنجازاتي موقفًا سياسيًا، وفي تصريحاتي وكتاباتي أيضًا، خاصة اننا لا نستطيع دائمًا التعبير عن مواقفنا العامة من خلال المعزوفات.

ولكن في ذات الوقت أنا ضد تأطير الفنان الفلسطيني، بموضوع القضية، ومنعه من كتابة أغنيات للحب والسعادة، فأنا أحاول دائمًا البحث عن الهوية الإنسانية أيضًا، الى جانب التزامي بقضيتي وصراعي الأساسي.

إنّ الغرب يتوقع من الفنانين في "مواقع الصراع" أن يحصروا أنفسهم فقط في قضايا عينية، على خلاف فنانين من مختلف أنحاء العالم. أرى أن عليّ الحذر، ففي ذات الوقت أريد أن أطرح موقفي السياسي متى أشاء، ولكن أنا ضد تأطيري كفنان ملتزم وعدم النظر لفني كفن مجرد.

ودعا الفنان فراس زريق في نهاية الحوار الى متابعة أعماله الفنية عبر مختلف المنصات، ودعم الفنانين التي تنجز فنًّا صادقًا، وعدم الانصياع لشركات الإنتاج التي تضخ موسيقى مبتذلة بأن تشوّه الوعي الفني لدى الجمهور. إنّ الجمهور ذواق ويتعطش الى فن ذي جودة، كما قال.

يمكنكم متابعة الفنان فراس زريق وسماع ألبوم "صولو" عبر المنصات التالية:

الموقع الرسمي: www.firaszreik.com

فيسبوك : www.facebook.com/firaszreikofficial

انستاغرام : www.instagram.com/firaszreik

سبوتيفاي : https://open.spotify.com/artist/ 2tMwxSA9DSeHrI84cdg2RW

يوتيوب : https://www.youtube.com/user/FMusicZ

عن الاتحاد
7/5/2021






® All Rights Reserved, Wajih Mbada Seman, Haifa.
WebSite Managed by Mr. Hanna Seman - wms@wajihseman.com